يوسف كرم

عرض ⁦2⁩ من كل النتائجتم الفرز حسب الشهرة

تاريخ الفلسفة اليونانية

EGP96

في هذه الطبعة من الكتاب الذي قامت د.هلا رشيد أمّون بمراجعته وتنقيحه من الشوائب المطبعية ومن تلك الناتجة عن سوء العناية والإهمال، والتي ألمت به نتيجة التكرار السريع لعملية الطبع، والذي تؤكد فيه على أنه ” يظل من أهم المراجع التي أرّخت للرحلة التي قطعتها الفلسفة” والتي استمرت أحد عشر قرناً من الزمان، بالرغم من “تعدد الكتب التي صدرت خلال الأعوام السابقة والتي سعت إلى تأريخ الفلسفة اليونانية”. فالمؤلف الذي كرّس “نحو أربعين عاماً من حياته في دراسة تاريخ الفلسفة، قضاها في البحث والتحقيق والنشر، واستطاع أن يلقي نظرة شاملة على الفكر الفلسفي، وأن يقدم صورة جليّة له”، لم يقتصر عمله على السرد التاريخي لهذه الفلسفة وشرحها، بل تعداهما إلى البحث “في انتقادها بالقياس إلى غيرها”، مما يجعله مساهماً “في صنع الفلسفة”، و”مما يؤكد أن لتاريخ الفلسفة علاقة وثيقة بالفلسفة ذاتها”.

إذا، تتميز هذه الطبعة بتصحيح الأخطاء التي وردت في الطبعات السابقة، كما تتميز “ببعض التنقيح والتعديل”، إضافة إلى تنظيم واضح، اعتمد تقسيم المضامين في أبواب، وفصول، وأعداد، وفقرات. انطلاقاً من مقدمة الفكر اليوناني قبل الفلسفة، يدخل المؤلف في تفسير مرحلة نشأة الفلسفة النظرية التي تمتاز “بمحاولة تفسير العالم”، ثم مرحلة نشأة الفلسفة العملية وتمتاز “باتجاه الفكر إلى مناهج الجدل وأصول الأخلاق” ، لينتقل إلى دراسة أفلاطون الذي أحاط بجميع المسائل الفلسفية مازجاً الحقيقة بالخيال، ودراسة أرسطوطاليس الذي “عالج المسائل بالعقل الصرف”، وإلى عرض مرحلة ربط الفلسفة بالأخلاق والتي جاءت نتيجة تأثر الفلاسفة بروح الشرق، وينتهي بفصول مرحلة الربط بين الفلسفة والدين، وهي مرحلة الإرتقاء بالفلسفة إلى مقام الدين والتصوف.

كتاب لا يخفى مدى أهميته في دراسة ومعرفة الفلسفة اليونانية، بكل مراحلها وتأثيراتها على عقول ومخيلة جميع من تعاطى الفكر الفلسفي ماضياً وحاضراً، وعلى كل من سيتعاطاها مستقبلا، في طبعة منقّحة خالية من الأخطاء، تتميز بدقة تنظيمها الذي يساهم في توضيح مادتها.

إضافة إلى السلة

الفلسفة الأوروبية

EGP99

إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة

وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار.

إن الصلة الوثيقة بين الفلسفة اليونانية من جهة وبين الفلسفة الإسلامية من جهة أخرى، وبين الفلسفة الغربية في العصر الوسيط تجعل من الضروري للقارئ أن يكون على صلة بالتراثين اليوناني والإسلامي حتى يكون قادرًا على فهم هذا الجزء من تاريخ الفلسفة.

إن مؤرخنا قد كتب هذا الكتاب مركزًا على كشف أن قراءة تاريخ الفلسفة الأوربية في العصر الوسيط بدقة يوضح أن التقدم الأوربي في الفلسفة والعلم فيما يسمى عصر النهضة والعصر الحديث لم يأت من فراغ، بل كانت بدايات هذا التقدم وإرهاصاته موجودة عند هؤلاء الفلاسفة، وخاصة بعد اتصالهم بالتراث الفلسفي و العلمي العربي، واطلاعهم على الترجمات والشروح العربية لفلاسفة اليونان واستفادتهم منها، فضلًا عن استفادتهم من إبداعات وآراء الفلاسفة والعلماء المسلمين في شتى المجالات

إن وصف هذا العصر الوسيط بأنه عصر الظلام والجمود ليس صحيحًا على الإطلاق؛ إذ إن التطور الفكري المتلاحق موجود في أي حضارة، وإن كانت وتيرته تتسارع أو تتباطأ حسب ما يمر بأهلها من أحداث وظروف

إضافة إلى السلة

نافذة إلى المعرفة والحضارة

في kootb.com نسعى لتقديم تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين الكتب العربية والعالمية في مجالات التاريخ، الحضارة المصرية القديمة، الأدب، الفكر، الفلسفة، والتنمية الإنسانية. يهدف المتجر إلى تسهيل الوصول إلى أفضل الكتب الورقية والمراجع الثقافية لعشاق القراءة والباحثين عن المعرفة الحقيقية.

نوفر مجموعة متنوعة من الكتب التاريخية والروايات والأعمال الفكرية المختارة بعناية، مع التركيز على المحتوى الذي يعكس الهوية والثقافة والتراث الإنساني. كما نهتم بتقديم تجربة شراء سهلة وسريعة عبر متجر إلكتروني مصمم خصيصًا لمحبي الكتب.

سواء كنت تبحث عن كتب الحضارة المصرية القديمة، أو الأدب العربي، أو الروايات العالمية، أو الكتب الفكرية والفلسفية، ستجد في Kootb نافذة جديدة لاستكشاف العالم من خلال القراءة.